الحمل
غثيان الحمل — الأسباب والعلاجات الطبيعية
الوحام والغثيان في الأشهر الأولى — متى يكون طبيعياً ومتى يجب القلق
الغثيان في بداية الحمل من أكثر الأعراض شيوعاً — تعاني منه حوالي 70-80% من النساء الحوامل. وعلى الرغم من تسميته "غثيان الصباح"، إلا أنه يمكن أن يحدث في أي وقت من اليوم أو الليل.
الوحام (الوِحام) — ما هو بالضبط؟
في ثقافتنا العربية، نستخدم كلمة "الوحام" للتعبير عن مجموعة الأعراض التي تمر بها الحامل في الأشهر الأولى — الغثيان، التقيؤ، الرغبة الشديدة في أطعمة معينة، والنفور من أطعمة أخرى. الوحام ظاهرة طبيعية تماماً ترتبط بالتغيرات الهرمونية الكبيرة في جسمكِ، وتحديداً ارتفاع هرمون hCG.
عادةً يبدأ الوحام في الأسبوع السادس ويبلغ ذروته بين الأسبوع الثامن والثاني عشر. معظم النساء يشعرن بتحسن ملحوظ بعد الأسبوع الرابع عشر — أي مع بداية الشهر الرابع.
علاجات طبيعية مجرّبة
من وصفات الجدات
متى يجب مراجعة الطبيب/ة؟
الغثيان العادي مُزعج لكنه غير خطير. لكن هناك حالة تُسمى "القيء المفرط الحَملي" (הקאות הריון — هَكاؤوت هيريون) أو بالإنجليزية Hyperemesis Gravidarum، وهي تحتاج تدخلاً طبياً. توجهي للطبيب/ة إذا:
في الحالات الشديدة، قد تحتاجين سوائل عبر الوريد في المستشفى أو أدوية مضادة للغثيان يصفها الطبيب/ة.
نصيحة مهمة
الغثيان في الحمل — على صعوبته — هو في الحقيقة علامة جيدة. يعني أن الهرمونات تعمل بشكل سليم. لكن غياب الغثيان لا يعني أن هناك مشكلة — فبعض النساء المحظوظات لا يعانين منه أبداً!
كوني صبورة مع نفسكِ، واطلبي المساعدة من المحيطين بكِ. هذه المرحلة مؤقتة وستمر.
ألما تتحدث العربية — اسألي أي سؤال، في أي وقت، 24/7.